السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
626
تعليقات نقض ( فارسى )
مواردى كه در ذيل ص 210 چاپ اوّل به آنها اشاره كردهام ) . امّا اينكه گفته : « و اسلاف او خلفا عن سلف چون قارن و شهريار و گردباز و اصفهبد على » اين اسامى ، اسامى سلاطين و شهرياران مازندران است كه نظر بكثرت تواريخ موجوده در دست حاجتى به اشاره بترجمهء آنان نيست ليكن آيا در عبارت متن سقطى هست يا امير ضياء الدين زنگى از آن خاندان است ولى پدر او مقيم در جشم بوده است امرى است كه براى من مبهم است اهل تحقيق خودشان رسيدگى فرمايند . امّا « خاندان صدقه و دبيس » معلوم است زيرا كه هر دو از مشاهير طايفهء مزيديّه و امراى بنى اسد هستند و نظر باينكه مصنّف از ميان افراد اين طايفه بذكر صدقه و دبيس اكتفا كرده است ما بذكر شمّهاى از شرح حال و نقل برخى از كلمات مورّخين در حقّ صدقه مىپردازيم و در آن ضمن دبيس نيز معرّفى خواهد شد . ابن الاثير در كامل التواريخ حوادث سال پانصد و يك را بعنوان « ذكر قتل صدقة بن مزيد » آغاز كرده ( ج 10 چاپ اوّل ؛ ص 154 - 158 ) پس گفته : « فى هذه السنة في رجب قتل الأمير سيف الدولة صدقة بن منصور بن دبيس بن مزيد الأسديّ أمير العرب و هو الّذي بنى الحلّة السيفية بالعراق ، و كان قد عظم شأنه و علا قدره و اتّسع جاه و استجار به صغار الناس و كبارهم فأجارهم ، و كان كثير العناية بامور السلطان محمّد و التقوية ليده و الشدّ منه على أخيه بر كيارق حتى أنّه جاهر بر كيارق بالعداوة و لم يبرح على مصافاة السلطان محمّد و زاده محمّد اقطاعا من جملته مدينة واسط و أذن له في أخذ البصرة ثمّ أفسد ما بينهما العميد أبو جعفر محمّد بن الحسين البلخي و قال في جملة ما قال عنه : انّ صدقة قد عظم أمره و زاد حاله و كثر إدلاله و يبسط في الدولة و حمايته كلّ من يفرّ اليه من عند السلطان و هذا لا تحتمله الملوك لاولادهم و لو أرسلت بعض أصحابك لملك بلاده و أمواله ثمّ أنّه تعدّى ذلك حتّى طعن في اعتقاده و نسبه و أهل بلده الى مذهب الباطنيّة و كذب و انما كان مذهبه التشيع لا غير ، و وافق ارغون السعديّ أبا جعفر العميد و انتهى ذلك الى صدقة و كانت زوجة ارغون بالحلّة و أهله فلم يوأخذهم بشيء ممّا كان له أيضا هناك من بقايا